السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اَلْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى مُدَوِّرُ اْلأَوْقَاتِ وَاْلأَعْوَامِ، وَجَعَلَ هَذَا اْليَوْمَ مِنْ أَعْظَمِ اْلأَيَّامِ، وَأَمَرَنَا بِاْلإِتِّحَادِ وَصِلَِة اْلأَرْحَامِ.
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ اْلعَلاَّمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ صَاحِِِبُ أَعْلَى الْمَقَامِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِِهِ صَاحِبِ التَّاجِ وَالْمِعْرَاجِ وَاْلبُرَاقِ وَاْلعَالَمِ، وَدَافِعِ اْلبَلاَءِ وَاْلوَبَاءِ وَالْمرَضِ وَاْلأَلَمِ، جِسْمُهُ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مُعَظَّمٌ، مُعَطََّرٌ مُنَوَّرٌ مِنْ اِسْمُهُ مَكْتُوْبٌ مَرْفُوْعٌ مَوْضُوْعٌ عَلَى اللَّوْحِ وَاْلقَلَمِ، شَمْسُ الضُّحَى بَدْرُ الدُّجَى نُوْرُ الْهُدَى مِصْبَاحُ الظُّلَمِ، سَيِّدُ اْلكَوْنَيْنِ وَشَفِيْعُ الثَّقَلَيْنِ أَبُو اْلقَاسِمِ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، سَيِّدُ اْلعَرَبِ وَالْعَجَمِ، نَبِيُّ الْحَرَمَيْنِ مَحْبُوْبٌ عِنْدَ رَبِّ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ، فَيَا أَيُّهَا الْمُشْتَاقُوْنَ لِنُوْرِ جَمَالِهِ صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِيْنَ، أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِِ الرَّجِيْمِ، يَاأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُو اللهَ وَكُوْنُوْا مَعَ الصَّادِقِيْنَ. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُنْ مَعَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَعَ اللهِ فَكُنْ مَعَ مَنْ مَعَ اللهِ فَإِنَّهُ يُوْصِلُكَ إِلَى اللهِ.
صَدَقَ اللهُ اْلعَظِيْمُ وَصَدَقَ رَسُوْلُهُ النَّبِيُّ الْكَرِيْمُ. وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ، أَمَّا بَعْدُ، فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ.
*** MATERI KHUTBAH ***
بَارَكَ اللهُ لِى وَلَكُمْ فِى اْلقُرْآنِ اْلعَظِيْمِ، وَنَفَعَنِى وَإِيَّاكُمْ بِاْلآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ، وَتَقَبَّلَ مِنِّى وَمِنْكُمْ تِلاَوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ اْلغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ، وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيُْرُ الرَّاحِمِيْنَ
الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي بِيَدِهِ عِزَّةُ اْلإِسْلاَمِ وَالْمُسْلِمِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْمَبْعُوْثُ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِيْنَ، فَيَا اَيُّهَا اْلإِخْوَانِ رَحِمَكُمُ اللهَ، إِتَّقُوا اللهَ مَااسْتَطَعْتُمْ فَقَدْ فَازَ الْمُتَّقُوْنَ، إِتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ.
وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ قَدِيْمًا، وَأَمَرَنَا بِذَلِكَ إِرْشَادًا لَنَا وَتَعْلِيْمًا، وَقَالَ تَعَالَى وَلَمْ يَزَلْ قَائِلاً عَلِيْمًا، إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِى يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ، فِى اْلعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْسِنِيْنَ وَالْمُحْسِنَاتِِ، اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ وَقَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَغَافِرُ الذُّنُوْبِ وَالْخَطِيْئَاتِ.
اَللَّهُمَّ يَا عَظِيْمَ السُّلْطَانِ يَا قَدِيْمَ اْلإِحْسَانِ،يَا دَائِمَ النِّعَمِ يَا كَثِيْرَ الْجُوْدِ يَا كَثِيْرَ الْخَيْرِ يَا وَاسِعَ اْلعَطَاءِ يَا خَفِيَّ اللُّطْفِ يَا حَلِيْمًا لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ، وَارْضَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ الْْمَنُّ فَضْلاً، وَأَنْتَ رَبُّنَا حَقًّا وَنَحْنُ عَبِيْدُكَ رِقًّّا وَأَنْتَ لَمْ تَزَلْ لِذَلِكَ أَهْلاً، اَللَّهُمَّ يَا مُيَسِّرَ كُلِّ عَسِيْرٍ وَيَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيْرٍ وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيْدٍ وَيَا مُغْنِيَ كُلِّ فَقِيْرٍ وَيَا مُقَوِّيَ كُلِّ ضَعِيْفٍ وَيَا مَأْمَنَ كُلِّ خَائِفٍ، يَسِّرْ عَلَيْنَا كُلَّ عَسِيْرٍ فَتَيْسِيْرُ اْلعَسِيْرِ عَلَيْكَ يَسِيْرٍ.
اَللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَيَحْتَاجُ إِلَى اْلبَيَانِ وَالتَّفْسِيْرِ، حَاجَاتُنَا إِلَيْكَ كَثِيْرٍ، وَأَنْتَ عَالِمٌ بِهَا وَبَصِيْرٌ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَخَافُ مِنْكَ وَنَخَافُ مِمَّنْ يَخَافُ مِنْكَ وَنَخَافُ مِمَّنْ لاَ يَخَافُ مِنْكَ، اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ يَخَافُ مِنْكَ نَجِّنَا مِمَّنْ لاَ يَخَافُ مِنْكَ، اَللَّهُمَّ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُحْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِى لاَ تَنَامُ وَاكْنُفْنَا بِكَنَفِكَ الَّذِى لاَ يُرَامُ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا فَلاَ تُهْلِكْنَا وَأَنْتَ رَجَاءُنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَشِيْرِ النَّذِيْرِ السِّرَاجِ الْمُنِيْرِ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاْلإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِىالْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ. فَاذْكُرُوا اللهَ اْلعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَاسْئَلُوْهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ.
No comments:
Post a Comment