بسم الله الرحمن الرحيم
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ والْهَادِى إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ. وَعَلَىآلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيْمِ. اَللَّهُمَّ كَافِى مُحَمَّدْ وَكَرَمَةِ مُحَمَّدْ وَكَرِيْمَةِ مُحَمَّدْ وَبَرَكَاتِ مُحَمَّدْ وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
اَللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا حِكْمَتَكَ وَانْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ (يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ x۳) يَارَاشِدُ، أَلْهِمْنَا رُشْدَكَ وَأَحْيِنَا رَاشِدِيْنَ، وَيَاهَادِى إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا. يَا عَلِيْمُ، أَعْلِمْنَا مَا لَمْ نَعْلَمْ. يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ، إِفْتَحْ عَلَيْنَا فَتْحًا قَرِيْبًا، (يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ x۳)
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نَفْسُنَا نَفْسًا طَيِّبَةً مُطْمَئِنَّةً طَائِعَةً حَافِظَةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ وَتَخْشَاكَ حَقَّ خَشْيَتِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، اَللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِنَا يَا اللهُ يَا لَطِيْفُ، أُلْطُفْ بِنَا فِى قُلُوْبِنَا خَاصَّةً فِى هَذَا الْمَكَانِ، أُلْطُفْ بِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ
اَللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قُلُوْبَنَا لِذِكْرِكَ وَارْزُقْنَا طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُوْلِكَ وَعَمَلاً بِكِتَابِكَ. اَللَّهُمَّّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. اَللَّهُمَّ أَعِزَّنَا بِطَاعَتِِِكَ وَلاَ تُضِلَّنَا بِمَعْصِيَتِكَ، اَللَّهُمَّ أَعِنَّا بِكَثْرَةِ السُّجُوْدِ إِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ زِدْنَا مَعْرِفَةً بِكَ، اَللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوْبَنَا مِنَ النِّفَاقِ ، اَللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنَ الْمَعْصِيَةِ، اَللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْبِ ثَبِّتْ قُلُوْ بَنَا عَلَى دِيْنِكَ ، (يَا رَبَّنَا ٣×) إِهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ. ( اَللَّهُمَّ زَوِّدْنَا التَّقْوَى وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا ٣×)، (يَا رَبَّنَا ٣×) قَدْ ظَلَمْنَا نَفْسُنَا ظُلْمًا كَثِيْرًا فَاغْفِرْلَنَا فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً وَرِزْقًا حَلاَلاً وَاسِعًا طَيِّبًا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَقَمٍ، وَارْزُقْنَا اْلإِخْلاَصَ وَالْيَقِيْنَ وَالصِّدْقَ وَالْمَوْحِيْدَ وَالْمُعَافَةَ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا عَبْدًا شَكُوْرًا وَاجْعَلْنَا عَبْدًا صَبُوْرًا وَاجْعَلْنَا عَبْدًا مُخْلِصًا وَاجْعَلْنَا عَبْدًا رَضِيَّا، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا عِبَادَكَ هَوْنًا كَرِيْمًا وَلَمْ يَجْعَلْنَا جَبَّارًا عَنِيْدًا، اَللَّهُمَّ رَضِيْنَا بِاللهِ رَبًّا وَبِاْلإِسْلاَمِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَرَسُوْلاً وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا وَحُكْمًا وَبِالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ إِخْوَانًا، اَللهُ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوْتُ, إِغْفِرْ ِلإِخْوَانِنَا بِاللهِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحِبِّيْنَ وَالْمُحِبَّاتِ وَالْمُسْتَمِعِيْنَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ, وَوَسِّعْ لَهُمْ رِزْقَهُمْ وَهُدَىهُمْ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ مُحَمَّدٍ j وَاْلأَنْبِيَاءِ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِ فَإِنَّكَ (يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ٣×)، اَللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ مُحَمَّدٍ j غَفَرْتَ لَهُمْ وَنَصَرْتَ لَهُمْ وَعَلَى مَا أَكْمَلْتَ لَهُمْ مِنْ دِيْنِ الإِسْلاَمِ، يَا عَالِمَ مَا فِى الصُّدُوْرِ، أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ كُلِّ ضَيْقٍ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ وَبَلاَءٍ مَخْرَجًا، اَللَّهُمَّ اخْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِى لاَ تَنَامُ وَاكْنُفْنَا بِكَنَفِكَ الَّذِى لاَ يُرَامُ
اَللََّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ جَهْدِ اْلبَلآءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِِ وَسُوْءِ اْلقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ اْلأَعْدَاءِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنَ اْلخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اسْتُكْرِهُوْا عَلَيْناَ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنَ الْجُوْعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيْعِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَةِ الْبِطَانَةِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَّ يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لاَّ يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لاَّ يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لاَّ تَشْبَعُ وَمِنْ هَؤُلآءِ اْلأَرْبَعُ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ عَذَابِ قَبْرِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِ الدَّجَّالِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ فِتْنَةِ السِّبْرِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ فِتْنَةِ التِّلْزِيْنِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ إِبْلِيْسَ وَجُنُوْدِهِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ َوَسْوَاسِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ اْلأَمْرِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيْعِ سَخَتِكَ.
اَللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، أُنْصُرْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرِيْنَ، وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ، وَاغْفِرْلَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ، وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ، وَارْزُقْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ، وَاهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ الْقَومِ الظَّالِمِيْنَ، وَهَبْ لَنَا رِيْحاً طَيِّبَةً كَمَا هِيَ فِي عِلْمِكَ، وَانْشُرْهَا عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ، وَ احْمِلْنَا بِهَا حَمْلَ الْكَرَامَةِ مَعَ السَّلاَمَةِ وَ الْعَافِيَةِ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ، اَللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَاَبْدَانِنَا، وَالسَّلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِى دِيْنِنَا وَدُنْيَآنَا وَكُنْ لَنَا صَاحِباً فِى سَفَرِنَا وَخَلِيفَةً فِى أَهْلِنَا، وَاطْمِسْ عَلَى وُجُوهِ اَعْدَائِنَا، اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا اْلإِيْمَانَ وَزَيِّنْهُ فِى قُلُوْبِنَا، وَكَرِّهِ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوْقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِيْنَ، اَللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِيْنَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِيْنَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِيْنَ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِيْنَ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِيْنُكَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اَللَّهُمَّ اَلْعِنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِيْنَ يُكَذِّبُوْنَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَائَكَ، اَللَّهُمَّ خَلِّفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَئْسَكَ الَّذِي لاَ يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِيْنَ، اَللَّهُمَّ سَخَّرْتَ لَنَا الْجِبَالَ وَالْمَاءَ وَالرِّيْحَ وَالنَّارَ وَالزِّلْزاَلَ وَالدَّآبَّةَ وَالطَّيْرَ وَالْجِنَّ وَاْلأَعْدَاءَ وَالنَّفْسَ
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا، رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا, رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ.
No comments:
Post a Comment